يمنع نص المادة 38 من نظام العمل السعودي تشغيل العامل غير السعودي في مهنة تختلف عن المهنة المدونة في رخصة عمله، كما تمنع العامل من ممارسة مهنة أخرى قبل استكمال إجراءات تغيير المهنة. لذلك ترتبط المادة أساساً بتطابق المهنة المسجلة مع العمل الفعلي، ولا تُستخدم وحدها لتقييم كل حالات النقل أو تغيير المهام. وقد ورد نص المادة لدى هيئة الخبراء ووزارة الموارد البشرية بذات المعنى النظامي المرتبط برخصة العمل وتغيير المهنة.
محتوى المقال
Toggleما نص المادة 38 من نظام العمل السعودي؟
النص النظامي للمادة 38 يقرر قاعدة مباشرة: لا يجوز لصاحب العمل تشغيل العامل في مهنة غير المهنة المدونة في رخصة عمله، ولا يجوز للعامل الاشتغال في غير مهنته قبل اتخاذ الإجراءات النظامية لتغييرها. وتعرض وزارة الموارد البشرية هذا النص ضمن تنبيهات نظام العمل، بما يوضح أن الخطاب موجه إلى صاحب العمل والعامل معاً.
اعرض حالتك
المقصود العملي من النص أن بيانات العامل المهنية ليست إجراءً شكلياً. فالمهنة المسجلة في رخصة العمل يجب أن تعكس طبيعة العمل الفعلي داخل المنشأة. فإذا كان العامل مسجلاً على مهنة فنية، ثم أصبح يمارس عملاً إدارياً أو تجارياً مختلفاً بصفة مستمرة، فهنا تظهر أهمية المادة 38.
ولا يكفي أن يكون التغيير معروفاً داخل المنشأة أو وارداً في جدول مهام داخلي. عند اختلاف المهنة الفعلية عن المهنة المدونة في رخصة العمل، يجب النظر في مسار تغيير المهنة عبر القنوات النظامية قبل استمرار العامل في المهنة الجديدة.
شرح المادة 38 من نظام العمل السعودي ببساطة
إن نص المادة 38 من نظام العمل السعودي يعني أن العامل غير السعودي يجب أن يعمل في المهنة المسجلة له رسمياً. وهي تحمي انتظام سوق العمل، وتمنع استخدام العمالة الوافدة في أعمال لا تتفق مع رخص العمل، كما تساعد الجهات المختصة على التحقق من التزام المنشآت ببيانات العمالة الفعلية.
مثال ذلك: عامل وافد مهنته المسجلة “فني تبريد”، لكنه يعمل فعليًا “مندوب مبيعات” أو “محاسباً” داخل المنشأة. هنا لا يكون السؤال: هل المنشأة تحتاجه في هذه الوظيفة؟ بل السؤال: هل تم تعديل المهنة رسمياً قبل تشغيله في العمل الجديد؟
وفي المقابل، لا يعني كل اختلاف بسيط في المهام وجود مخالفة. قد يؤدي العامل مهاماً مساندة ضمن نفس المهنة دون أن يتحول فعلياً إلى مهنة أخرى. العبرة تكون بطبيعة العمل الجوهرية، ومدى استمرار التغيير، ومدى اختلافه عن المهنة المسجلة.
ولفهم السياق العام للعلاقة التعاقدية، يمكن الرجوع إلى مقال عقد العمل في نظام العمل السعودي، لأن العقد يساعد على مقارنة العمل المتفق عليه بالعمل الفعلي، لكنه لا يغني عن التحقق من رخصة العمل للعامل غير السعودي.
متى تعتبر المنشأة مخالفة للمادة 38؟
تظهر مخالفة المادة 38 عندما تمكّن المنشأة العامل غير السعودي من العمل في مهنة تختلف عن المهنة المدونة في رخصة عمله، دون استكمال إجراء تغيير المهنة. ولا يشترط أن تكون المخالفة مكتوبة في قرار رسمي؛ فقد تثبت من الواقع الفعلي، وطبيعة المهام، والجداول، ورسائل التكليف، وموقع العمل.
أبرز الصور العملية للمخالفة:
| الحالة | التقييم الأقرب |
|---|---|
| عامل وافد يعمل في مهنة مختلفة تماماً عن مهنته المسجلة | تدخل غالباً في نطاق المادة 38 |
| تغيير مسمى داخلي فقط مع بقاء العمل الفعلي كما هو | لا يكفي وحده لاعتبارها مخالفة |
| تكليف مؤقت بمهمة عارضة مرتبطة بالمهنة | يحتاج فحص طبيعة المهمة ومدتها |
| تشغيل العامل في مهنة مقصورة على السعوديين | قد تتداخل مع مخالفات التوطين أيضًا |
| وجود طلب تغيير مهنة تحت الإجراء | يخفف الإشكال لكنه لا يعني اكتمال التصحيح |
ومن المهم عدم التعامل مع المادة 38 كأداة عامة للاعتراض على أي تغيير داخل العمل. المقال يجب أن يبقى مركزاً على “المهنة ورخصة العمل”، لا على كل صور النقل أو التكليف.
تغيير المهنة عبر منصة قوى وعلاقته بالمادة 38
تغيير المهنة هو المسار العملي لتصحيح حالة عدم التطابق بين العمل الفعلي والمهنة المسجلة. وتوضح منصة قوى أن خدمة تغيير المهنة تتيح تقديم طلب تغيير مهنة الموظف، كما تتيح للمنشآت إدارة المهن دون الحاجة إلى إنشاء عقد عمل جديد في كل حالة.
وتظهر أهمية هذه الخدمة عندما تحتاج المنشأة إلى تشغيل العامل في مهنة مختلفة عن مهنته الحالية. في هذه الحالة لا يكون الحل في تعديل المهام داخليًا فقط، بل في تصحيح البيانات المهنية وفق القنوات الرسمية.
ومن زاوية الالتزامات المالية، تذكر وزارة الموارد البشرية في شرح المادة 40 أن صاحب العمل يتحمل رسوم تغيير المهنة، إلى جانب رسوم رخصة العمل وتجديدها وما يرتبط بها من تكاليف نظامية تخص العامل غير السعودي.
ولمن يحتاج تفصيلاً عملياً في هذا المسار، يمكن الانتقال إلى مقال الشروط القانونية لتغيير المهنة بعقد العمل لفهم العلاقة بين العقد، ورخصة العمل، وإجراء تعديل المهنة.

الفرق بين المادة 38 والمادة 58 والمادة 60
أكبر خطأ في فهم المادة 38 هو استخدامها في كل حالة نقل أو تغيير مهام. النص لا يعالج النقل المكاني بصفة مباشرة، ولا يعالج كل تكليف مختلف عن العقد. لذلك يجب فصل النوايا حتى لا يحدث تضارب بين المقالات داخل الموقع.
| الحالة | المادة الأقرب | السبب |
|---|---|---|
| تشغيل العامل في غير المهنة المدونة في رخصة العمل | المادة 38 | لأنها تخص المهنة المسجلة |
| نقل العامل إلى مدينة أو مقر يغير محل إقامته | المادة 58 | لأنها تتعلق بمكان العمل |
| تكليف العامل بعمل يختلف جوهرياً عن العمل المتفق عليه | المادة 60 | لأنها تتعلق بطبيعة العمل التعاقدية |
| تغيير المسمى الوظيفي داخل الشركة فقط | حسب الحالة | العبرة بالعمل الفعلي والرخصة |
| تغيير مهنة وافد عبر قوى | مرتبط بالمادة 38 | لأنه يصحح بيانات المهنة |
إذا كان الخلاف متعلقاً بنقل العامل إلى مدينة أخرى أو مقر جديد، فالأقرب مراجعة شرح المادة 58 من نظام العمل السعودي بدل بناء الاعتراض على المادة 38 وحدها.
أما إذا كان الخلاف حول تكليف العامل بعمل يختلف عن العمل المتفق عليه، فالمسار الأقرب هو نص المادة 60 من نظام العمل السعودي، خصوصًا عندما لا يكون النزاع مرتبطًا برخصة العمل أو مهنة العامل غير السعودي.
ولا ينبغي الخلط بين تغيير المهنة وبين نقل الموظف في القطاع الخاص، لأن كل مسار له شروطه وأثره النظامي.
مسؤولية صاحب العمل والعامل في المادة 38
نص المادة 38 من نظام العمل السعودي لا يحمل العامل وحده المسؤولية، ولا تجعل صاحب العمل خارج نطاق الالتزام. النص يخاطب الطرفين: صاحب العمل لا يجوز له تشغيل العامل في مهنة غير المهنة المدونة، والعامل لا يجوز له الاشتغال في غير مهنته قبل استكمال الإجراءات النظامية.
بالنسبة لصاحب العمل، تظهر المسؤولية في التأكد من أن العمل الفعلي يطابق رخصة العمل. ويشمل ذلك فحص بيانات العامل قبل إسناد مهام جديدة، وعدم الاكتفاء بما ورد في جداول التشغيل أو الحاجة المؤقتة داخل المنشأة.
أما العامل، فينبغي عليه ألا يتعامل مع الأمر كطلب عادي إذا كان التغيير جوهرياً ومستمراً. الأفضل أن يطلب توضيحاً مكتوباً، ويتحقق من المهنة المسجلة، ويحتفظ بالرسائل أو القرارات التي تبين طبيعة العمل المطلوب.
ولا يعني ذلك أن كل مهمة إضافية تعد مخالفة. بعض الأعمال تكون مرتبطة بالمهنة الأصلية ولا تغيرها. لكن عندما يتحول العامل إلى أداء مهنة مختلفة فعلياً، تصبح المادة 38 حاضرة في التقييم.
عقوبة مخالفة المادة 38 ومخاطرها العملية
من الناحية العملية، مخالفة تشغيل العامل غير السعودي في مهنة غير المدونة في رخصة عمله قد تؤدي إلى غرامة على صاحب العمل. ويورد دليل امتثال أصحاب العمل الصادر عن وزارة الموارد البشرية مخالفة تمكين العامل غير السعودي من العمل في مهنة غير المدونة في رخصة عمله، مع غرامة مقدارها 10,000 ريال تتعدد بتعدد العمال.
لكن يجب الانتباه إلى أن جداول المخالفات قد تتغير بقرارات لاحقة؛ فقد أعلنت وزارة الموارد البشرية في 2026 تعديل جدول مخالفات نظام العمل ولائحته التنفيذية ضمن إعادة تصنيف المخالفات والعقوبات. لذلك عند استخدام رقم الغرامة في حالة عملية، ينبغي مراجعة أحدث جدول مخالفات منشور قبل الجزم بالتطبيق.
ولا تقتصر المخاطر على الغرامة فقط. قد يترتب على المخالفة تعطيل تصحيح وضع العامل، أو نشوء نزاع عمالي، أو صعوبة إثبات طبيعة العمل المتفق عليه، أو ظهور تعارض بين العقد ورخصة العمل والواقع الفعلي.
ماذا يفعل العامل إذا طُلب منه العمل في غير مهنته؟
إذا طُلب من العامل غير السعودي ممارسة مهنة تختلف عن المهنة المسجلة في رخصة العمل، فإن فهم نص المادة 38 من نظام العمل السعودي يساعد على تحديد الخطوة الصحيحة؛ فليس الحل هو الرفض الفوري دائماً، ولا القبول دون توثيق. الأفضل أن يبدأ العامل بتحديد طبيعة الحالة بدقة.
الخطوات العملية:
- مراجعة المهنة المدونة في رخصة العمل.
- مقارنة المهنة بالعمل الفعلي المطلوب.
- فحص عقد العمل والمسمى الوظيفي والوصف المتفق عليه.
- طلب توضيح مكتوب من صاحب العمل عند وجود تغيير جوهري.
- التحقق مما إذا كانت المنشأة قدمت طلب تغيير مهنة.
- الاحتفاظ برسائل التكليف والجداول والمهام اليومية.
- عرض الحالة عند وجود نزاع أو تهديد بجزاء أو إنهاء خدمة.
ماذا يجب على صاحب العمل فعله قبل تغيير مهنة العامل؟
على صاحب العمل أن يتعامل مع تغيير المهنة كإجراء نظامي لا كقرار إداري داخلي فقط. فإذا احتاجت المنشأة إلى نقل العامل من مهنة إلى أخرى، يجب التحقق من قابلية المهنة الجديدة، ومتطلبات قوى، ومدى وجود مهن مقصورة على السعوديين، ومتطلبات الترخيص أو الشهادات المهنية إن وجدت.
القائمة المختصرة لصاحب العمل:
| قبل تشغيل العامل في المهنة الجديدة | الغرض |
|---|---|
| مراجعة رخصة العمل الحالية | معرفة المهنة المسجلة |
| فحص عقد العمل | تحديد العمل المتفق عليه |
| التحقق من اشتراطات المهنة الجديدة | منع مخالفة التوطين أو الترخيص |
| تقديم طلب تغيير المهنة عبر قوى | تصحيح البيانات رسمياً |
| حفظ ما يثبت اكتمال الإجراء | تقليل مخاطر المخالفة |
| عدم تحميل العامل رسوم تغيير المهنة | لأن رسوم تغيير المهنة يتحملها صاحب العمل وفق المادة 40 |
هذه الخطوات مهمة خصوصاً في المنشآت التي تعيد توزيع العمالة داخلياً. فالاحتياج التشغيلي لا يلغي الالتزام النظامي، والمطابقة بين الواقع والرخصة هي جوهر المادة 38.
ما الذي تجهزه قبل عرض حالة مرتبطة بالمادة 38؟
يعتمد تقييم نص المادة 38 من نظام العمل السعودي على المقارنة بين ثلاثة عناصر: ما هو مكتوب في العقد، وما هو مسجل في رخصة العمل، وما يحدث فعلياً داخل بيئة العمل.
جهّز هذه البيانات قبل عرض الحالة:
- عقد العمل أو بياناته الأساسية.
- المهنة المدونة في رخصة العمل.
- المسمى الوظيفي الداخلي إن وجد.
- وصف العمل الفعلي الذي تمارسه.
- رسائل التكليف أو قرارات الموارد البشرية.
- ما يثبت وجود طلب تغيير مهنة أو عدم وجوده.
- أي إنذار أو جزاء مرتبط برفض العمل الجديد.
أخطاء شائعة في فهم المادة 38
تتكرر بعض الأخطاء عند تفسير نص المادة 38 من نظام العمل السعودي، وأبرزها ما يلي:
- اعتبار المادة 38 مادة نقل العامل: الصحيح أنها تتعلق بالمهنة المدونة في رخصة العمل، أما نقل العامل إلى مدينة أخرى فله سياق مختلف.
- الخلط بين المسمى الوظيفي والمهنة النظامية: قد يكون للمنشأة مسمى داخلي، لكن المهم في المادة 38 هو المهنة المدونة في رخصة العمل والعمل الفعلي.
- القول إن التعويض ثابت تلقائياً: مخالفة المادة لا تعني بالضرورة تعويضاً مباشراً للعامل، لأن التعويض يرتبط بالضرر وإثباته وسياق النزاع.
- تحميل العامل المسؤولية وحده: النص يضع التزاماً على صاحب العمل والعامل، ويجب فحص دور كل طرف.
- ذكر الغرامة دون مراجعة آخر جدول: قد ترد الغرامة في الأدلة الرسمية، لكن التطبيق العملي يحتاج الرجوع إلى أحدث جدول مخالفات وقرارات الوزارة.
متى تحتاج الحالة إلى فحص قانوني؟
تحتاج الحالة إلى فحص قانوني عندما يكون الاختلاف بين المهنة المسجلة والعمل الفعلي واضحًا، أو عندما ترفض المنشأة تصحيح المهنة، أو عندما يتعرض العامل لجزاء بسبب اعتراضه على مهنة مختلفة، أو عندما تختلط الحالة بين تغيير مهنة ونقل مكان العمل وتكليف بعمل مختلف.
ولا يكون الفحص القانوني هدفه التصعيد مباشرة، بل تحديد المادة النظامية الأقرب. فقد يظن العامل أن حالته تتعلق بالمادة 38، بينما تكون أقرب إلى المادة 58 أو 60، وقد يظن صاحب العمل أن تغيير المسمى يكفي، بينما يلزم تصحيح المهنة عبر القنوات الرسمية.
الأسئلة الشائعة حول نص المادة 38 من نظام العمل السعودي
ما نص المادة 38 من نظام العمل السعودي؟
تنص المادة 38 على منع صاحب العمل من تشغيل العامل في مهنة غير المهنة المدونة في رخصة عمله، كما تمنع العامل من الاشتغال في غير مهنته قبل اتخاذ إجراءات تغيير المهنة.
ما معنى المادة 38 في نظام العمل؟
معناها أن المهنة المسجلة في رخصة العمل يجب أن تطابق العمل الفعلي للعامل غير السعودي، ولا يكفي تغيير المهام أو المسمى داخليًا دون إجراء نظامي عند اختلاف المهنة.
متى تطبق المادة 38 على صاحب العمل؟
تطبق عندما يمكّن صاحب العمل عاملًا غير سعودي من أداء مهنة تختلف عن المهنة المدونة في رخصة العمل، دون استكمال إجراءات تغيير المهنة.
متى تكون مسؤولية العامل قائمة؟
تظهر مسؤولية العامل عندما يشتغل في غير مهنته قبل اتخاذ إجراءات تغيير المهنة، خاصة إذا كان يعلم أن العمل الجديد يختلف عن مهنته المسجلة.
هل المادة 38 تخص نقل العامل إلى مدينة أخرى؟
لا. المادة 38 تخص المهنة ورخصة العمل. أما نقل العامل إلى مدينة أو مقر يغير محل إقامته فالأقرب أن يُبحث ضمن المادة 58 من نظام العمل.
ما الفرق بين المادة 38 والمادة 60؟
المادة 38 تتعلق بالمهنة المدونة في رخصة العمل، أما المادة 60 فتتعلق بتكليف العامل بعمل يختلف اختلافًا جوهريًا عن العمل المتفق عليه.
كيف يتم تغيير مهنة العامل المقيم؟
يتم تغيير المهنة عبر القنوات الرسمية مثل منصة قوى، وفق الشروط والمتطلبات الخاصة بالمهنة الجديدة والمنشأة والعامل.
من يتحمل رسوم تغيير المهنة؟
يتحمل صاحب العمل رسوم تغيير المهنة وفق ما توضحه وزارة الموارد البشرية عند شرح التزامات صاحب العمل في المادة 40 من نظام العمل.
هل مخالفة المادة 38 تعني تعويضاً للعامل؟
ليس بالضرورة. التعويض يحتاج إلى ضرر مثبت وعلاقة بين المخالفة والضرر، وقد تكون المخالفة سببًا في النزاع لكنها لا تمنح تعويضًا تلقائيًا في كل حالة.
ما أهم مستندات فحص حالة المادة 38؟
أهم المستندات: عقد العمل، رخصة العمل، وصف العمل الفعلي، رسائل التكليف، قرارات الموارد البشرية، وأي طلب تغيير مهنة مقدم عبر قوى.
نص المادة 38 من نظام العمل السعودي وشرحها في 2026 يوضح أن المسألة الأساسية هي مطابقة المهنة المسجلة في رخصة العمل مع العمل الفعلي للعامل غير السعودي. ولا يصح استخدام المادة لكل حالات النقل أو تغيير المهام؛ فالنقل المكاني أقرب إلى المادة 58، والتكليف بعمل مختلف أقرب إلى المادة 60، أما المادة 38 فمحورها المهنة وتغييرها نظامياً.
المصادر الرسمية المعتمدة للمراجعة.

أنا التأشيرة بتعتي منتهية وصاحب العمل ماعملش إقامة وصاحب العمل بفرد علينا شغل خلاف الشغل اللي جاي عليه ايه الوضع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…. يمكنك التواصل واتس او اتصال على الأرقام التالية: call:00966566600220 و call:00966545040509 جزاك الله خيراً وسنقدم لك الاجابة عن الاستشارة المطلوبة