تخطى إلى المحتوى

اثبات الفصل التعسفي في السعودية: 6 أدلة قبل الشكوى 2026

اثبات الفصل التعسفي في السعودية بالمستندات والمراسلات وقرارات الإنهاء وسجل الرواتب

اثبات الفصل التعسفي في السعودية يبدأ من فحص المستندات التي توضح سبب إنهاء العلاقة وطريقة حدوثه، لا من مجرد الشعور بأن قرار الفصل كان غير عادل. فإذا تم فصلك دون خطاب واضح، أو أُبلغت شفهياً بعدم الحضور، أو ظهر سبب انتهاء العلاقة في قوى أو التأمينات بطريقة تخالف ما حدث فعلياً، فالأهم هو ترتيب الأدلة التي تكشف من أنهى العقد، ومتى انتهت العلاقة، وما السبب المذكور، وهل تؤيده المستندات أو تضعفه.

هذا الدليل مخصص لسؤال عملي محدد: كيف تثبت أن الفصل كان غير مشروع أو غير ثابت بالمستندات؟ لذلك لا يكرر شرح حالات الفصل التعسفي في نظام العمل السعودي، ولا يدخل في حساب تعويض المادة 77، ولا يقدم نموذج شكوى جاهزاً؛ بل يركز على ما يجب جمعه قبل التسوية الودية أو الدعوى، مثل خطاب الإنهاء، عقد العمل، المراسلات، سبب الاستبعاد، وكشوف الأجر والحضور.


مراجعة قانونية للمحتوى

آخر تحديث: 2026

أُعد هذا الدليل بصياغة تحريرية قانونية تراعي نظام العمل السعودي ومسار التسوية الودية، مع التركيز على ترتيب الأدلة والمستندات قبل الشكوى، والفصل بين اثبات الفصل التعسفي وحساب التعويض وصياغة الطلبات.

إعداد ومراجعة:
فريق التحرير القانوني في منصة الحقوق العمالية بالسعودية

تنبيه قانوني:
المحتوى للتوعية العامة، ولا يغني عن فحص عقد العمل، وخطاب الإنهاء، وسبب الاستبعاد، والمراسلات، والمخالصة قبل اتخاذ إجراء.

الجواب السريع: تثبت الفصل التعسفي عندما تجمع مستندات أو قرائن تبين أن صاحب العمل أنهى العلاقة دون سبب مشروع، أو استند إلى سبب غير ثابت، أو خالف الإجراء المناسب بحسب طبيعة الواقعة. أهم الأدلة عادة: خطاب الإنهاء، عقد العمل، المراسلات، الإنذارات أو التحقيقات، كشوف الأجر والحضور، وسبب الاستبعاد في قوى أو التأمينات.

ما معنى اثبات الفصل التعسفي؟

اثبات الفصل التعسفي يعني تقديم ما يوضح أن إنهاء علاقة العمل لم يكن قائماً على سبب مشروع أو لم يكن مدعوماً بما يكفي من مستندات. الفرق مهم بين أن يشعر العامل أن القرار ظالم، وبين أن يملك ملفاً يوضح الواقعة بطريقة قابلة للفحص.

هل تم فصلك دون خطاب واضح أو لديك رسائل وسبب استبعاد لا تعرف كيف تستخدمها لإثبات موقفك؟ لا تبدأ الشكوى بملف غير مرتب؛ يمكن مراجعة عقد العمل وخطاب الإنهاء والمراسلات وسبب الاستبعاد لتحديد قوة الأدلة قبل التسوية أو الدعوى.

اطلب مراجعة أدلة الفصل

يمكنك قراءة الدليل أولًا لمعرفة الأدلة المطلوبة قبل إرسال المستندات.

في النزاع العمالي لا يكفي أن يكتب العامل “تم فصلي تعسفياً”. يجب تحديد الواقعة: هل صدر خطاب؟ هل ذُكر سبب؟ هل كان العقد محدد المدة؟ هل استندت المنشأة إلى المادة 80؟ هل سُجل سبب الاستبعاد كاستقالة أو فصل؟ وهل توجد رسائل أو كشوف أو تحقيقات تؤيد رواية أحد الطرفين؟

لذلك فالإثبات يسبق التعويض. قبل أن تسأل: كم أستحق؟ يجب أن تسأل: ما نوع الإنهاء؟ وما الدليل على أنه غير مشروع؟ فإذا ثبت أن الإنهاء غير مشروع، يمكن بعد ذلك بحث التعويض أو مكافأة نهاية الخدمة أو بدل الإشعار أو غيرها من الحقوق بحسب كل حالة.

متى لا يكفي وصف العامل للفصل بأنه تعسفي؟

لا يكفي وصف العامل للفصل بأنه تعسفي إذا لم يربط الواقعة بدليل. فصاحب العمل قد يدعي أن العلاقة انتهت بانتهاء العقد، أو أن العامل استقال، أو أن الفصل تم بسبب غياب أو مخالفة، أو أن الإنهاء تم باتفاق الطرفين. هنا يصبح السؤال العملي: أي رواية تدعمها المستندات؟

مثلاً، إذا قال العامل إن الشركة فصلته دون سبب، بينما لدى المنشأة إنذارات وبيانات غياب وخطاب يوضح السبب، فسيحتاج العامل إلى مناقشة هذه المستندات لا الاكتفاء بالإنكار. والعكس صحيح؛ إذا ذكرت المنشأة سبباً عاماً دون تحقيق أو مستند، أو تغير سبب الإنهاء بين الخطاب والتأمينات، فقد تكون هذه نقطة مهمة في ملف العامل.

الأفضل أن يكتب العامل سرداً زمنياً مختصراً: تاريخ بداية العمل، نوع العقد، آخر يوم عمل، طريقة الإبلاغ بالفصل، السبب المذكور، المستندات الموجودة، وأي مستحقات لم تُصرف. هذا الترتيب يجعل المطالبة أوضح من العبارات العامة، ويقلل الخلط بين الفصل، وعدم التجديد، والاستقالة، والإنهاء باتفاق.

6 أدلة تساعد في اثبات الفصل التعسفي

هذه الأدلة لا تعمل منفصلة دائماً. قوتها تظهر عند ربطها ببعضها: خطاب يوضح السبب، عقد يحدد نوع العلاقة، مراسلات تكشف طريقة الإنهاء، وسجلات تثبت الأجر أو الحضور أو سبب الاستبعاد.

1. خطاب الإنهاء

خطاب الإنهاء هو المستند الأول الذي يجب فحصه؛ لأنه يحدد تاريخ انتهاء العلاقة والسبب الذي تستند إليه المنشأة. إذا كان الخطاب واضحاً، يمكن مقارنته بالعقد وباقي الأدلة. وإذا كان الخطاب لا يذكر سبباً، فقد يحتاج العامل إلى قرائن إضافية تثبت أن القرار صدر من صاحب العمل دون مبرر كافٍ.

في بعض الحالات يرد في الخطاب أن الفصل تم وفق المادة 80. هنا لا يكفي ذكر رقم المادة وحده؛ بل يجب معرفة الواقعة المحددة التي استندت إليها المنشأة. هل السبب غياب؟ مخالفة؟ إفشاء أسرار؟ اعتداء؟ ثم يجب فحص ما إذا كانت المستندات تدعم هذا السبب.

إذا لم يوجد خطاب رسمي، فلا يعني ذلك أن اثبات الفصل التعسفي مستحيل. يمكن الاعتماد على قرائن مثل رسالة عدم الحضور، إغلاق البريد الوظيفي، طلب تسليم العهدة، توقف الراتب، أو تسجيل سبب الاستبعاد. لكن غياب الخطاب يجعل ترتيب باقي الأدلة أكثر أهمية.

2. عقد العمل ونوعه

عقد العمل يحدد الإطار الذي تُفهم منه واقعة الفصل. فهو يوضح هل العقد محدد المدة أو غير محدد، وما الأجر، وما تاريخ البداية، وما شروط الإنهاء. لذلك لا يصح تقييم الفصل التعسفي دون الرجوع إلى العقد أو ما يثبت علاقة العمل.

في العقد محدد المدة، يكون تاريخ النهاية مهماً. فإذا أنهت المنشأة العقد قبل مدته دون سبب مشروع، فقد يكون ذلك مدخلاً لبحث الإنهاء غير المشروع. أما إذا انتهت مدة العقد ولم يتجدد، فقد تكون الواقعة عدم تجديد لا فصلاً تعسفياً، إلا إذا وجدت ظروف أخرى تغير التكييف.

في العقد غير محدد المدة، يبرز سبب الإنهاء ومدة الإشعار. ولا يعني وجود عقد غير محدد أن صاحب العمل يستطيع إنهاء العلاقة دون سبب مشروع. لكن الإثبات هنا يحتاج إلى ربط الخطاب أو المراسلات أو سبب الاستبعاد بما حدث فعلياً.

وإذا لم يكن لدى العامل نسخة من العقد، يمكن دعم العلاقة بمستندات أخرى مثل تحويلات الراتب، بيانات قوى، التأمينات، البريد الوظيفي، أو سجلات الحضور.

3. الرسائل والمراسلات الرقمية

قد تكون رسائل واتساب أو البريد الإلكتروني من أقوى القرائن إذا كشفت طريقة الإنهاء أو الضغط على العامل. مثال ذلك: رسالة من المدير تقول “لا تحضر من الغد”، أو بريد من الموارد البشرية يطلب تسليم العهدة، أو محادثة تربط صرف المستحقات بتوقيع مخالصة.

لكن الرسالة وحدها لا تكفي دائماً. فقد تكون العبارة مؤقتة أو غير واضحة. لذلك يجب ربطها بما بعدها: هل توقف الراتب؟ هل أُغلق حساب العمل؟ هل صدر استبعاد من التأمينات؟ هل بدأت إجراءات التصفية؟ اجتماع هذه الوقائع يجعل الدليل أكثر قوة.

تظهر أهمية المراسلات أيضاً في حالات الاستقالة تحت الضغط. فإذا طُلب من العامل توقيع استقالة مقابل صرف حقوقه، أو تم تهديده بالفصل التأديبي إن لم يوقع، فقد تكون الرسائل دليلاً يحتاج إلى فحص. ولا يكفي الندم بعد الاستقالة لإثبات الضغط؛ لا بد من قرائن تدعم ذلك.

4. الإنذارات والتحقيقات

إذا استند صاحب العمل إلى مخالفة أو غياب أو سبب تأديبي، تصبح الإنذارات ومحاضر التحقيق ذات أهمية خاصة. فالنزاع هنا لا يكون حول وجود نص يسمح بالفصل فقط، بل حول ثبوت الواقعة التي استند إليها القرار.

عند ادعاء الغياب، يجب فحص سجل الحضور والإنذارات وطريقة احتساب الأيام. وعند الادعاء بضعف الأداء، يجب النظر إلى تقييمات الأداء والتنبيهات السابقة. وعند الاستناد إلى مخالفة جسيمة، يجب فحص محضر التحقيق، وتمكين العامل من الرد، ومدى تحديد الواقعة.

هذه النقطة مرتبطة بالمادة 80 تحديداً. فإذا كان الخطاب يستند إليها، فالأفضل مراجعة دليل المادة 80 من نظام العمل السعودي لفهم الحالات التي قد تسمح بالفصل دون مكافأة أو إشعار أو تعويض عند ثبوت شروطها. أما هنا فالمقصود هو الإثبات: هل المستندات تؤيد تطبيق المادة على الواقعة أم لا؟

5. كشف الأجر والحضور

كشوف الأجر والحضور لا تثبت التعسف وحدها، لكنها تثبت عناصر مهمة: مدة الخدمة، الأجر، آخر يوم عمل، انتظام الحضور، وتاريخ توقف الراتب. وهذه العناصر قد تؤثر في التكييف والحقوق المالية.

إذا ادعت المنشأة أن العامل انقطع عن العمل، قد يكون سجل الحضور أو المراسلات أو التكليفات دليلاً مضاداً. وإذا طالب العامل بتعويض أو بدل إشعار أو مكافأة نهاية خدمة، فإن كشف الأجر يساعد على تحديد أساس المطالبة.

المستندما الذي يوضحه؟فائدته في الملف
كشف الأجرقيمة الراتب والبدلات الثابتةدعم المطالبات المالية
سجل الحضورأيام العمل والغيابالرد على ادعاء الانقطاع
تحويلات الراتبانتظام السداد أو التأخيرإثبات الأجور المتأخرة
بيان مدة الخدمةبداية ونهاية العلاقةحساب بعض الحقوق
سجل التكليفاتاستمرار العمل فعلياًدعم وجود العلاقة أو آخر يوم عمل

وعند وجود مطالبات مالية مستقلة، مثل المكافأة أو الأجور المتأخرة، يجب عدم جمعها كلها تحت عنوان واحد. فإذا كان النزاع حول المكافأة، يمكن الرجوع إلى مقال مكافأة نهاية الخدمة لفصل هذا الحق عن تعويض الإنهاء غير المشروع.

6. سبب الاستبعاد في قوى أو التأمينات

سبب الاستبعاد أو سبب انتهاء العلاقة قد يكون قرينة مؤثرة، خصوصاً إذا تعارض مع خطاب الإنهاء أو مع ما وقع فعلياً. فقد تسجل المنشأة العامل كأنه مستقيل، بينما يقول هو إن الشركة منعته من العمل. وقد تسجل سبباً تأديبياً، بينما لا توجد تحقيقات أو إنذارات تدعم ذلك.

لا يحسم سبب الاستبعاد النزاع وحده، لكنه يساعد على كشف التناقضات. لذلك يجب الاحتفاظ بصورة من السبب المسجل ومقارنته بخطاب الفصل والمراسلات والعقد. وإذا ظهر تعارض، فيجب ذكره ضمن ترتيب الوقائع.

أما ساند فهو مسار تأميني مستقل، وليس تعويضاً من صاحب العمل. لذلك لا يصح الجزم باستحقاقه لمجرد أن العامل يرى الفصل تعسفياً. يجب فحص شروط التأمينات وسبب انتهاء العلاقة المسجل، خاصة إذا كان سبب الاستبعاد مؤثراً في الاستحقاق.

إنفوغرافيك دليل إثبات الفصل التعسفي في السعودية

إثبات الفصل بدون خطاب رسمي

الفصل بدون خطاب رسمي من أكثر الحالات إرباكاً للعامل. فقد يكون الإنهاء شفهياً، أو برسالة قصيرة، أو بإيقاف العامل عملياً دون تسليمه مستنداً واضحاً. في هذه الحالة يصبح اثبات الفصل التعسفي قائماً على تجميع القرائن لا على مستند واحد.

من القرائن المهمة: رسالة تطلب عدم الحضور، إغلاق البريد الوظيفي، منع الدخول إلى مقر العمل، طلب تسليم العهدة، توقف الراتب، إرسال تصفية نهائية، أو استبعاد العامل من التأمينات. كل قرينة وحدها قد تقبل أكثر من تفسير، لكن اجتماعها قد يوضح أن العلاقة انتهت بإرادة صاحب العمل.

الأفضل أن يحافظ العامل على الهدوء ويطلب توضيحاً مكتوباً إن أمكن. وإذا لم يحصل عليه، فيرتب ما لديه زمنياً: متى قيل له لا تحضر؟ من قال ذلك؟ هل توقف الراتب؟ هل توجد محادثات لاحقة؟ هل تم تسجيل سبب انتهاء العلاقة؟

هذا الترتيب ضروري قبل الدخول إلى التسوية الودية؛ لأن الطلب العام دون مستندات يجعل الملف ضعيفاً، بينما السرد المدعوم بالتواريخ والوثائق يجعل الواقعة أكثر قابلية للفهم.

إثبات الاستقالة تحت الضغط

الاستقالة تحت الضغط لا تثبت بمجرد أن العامل ندم على توقيعها. المقصود أن تظهر قرائن تدل على أن التوقيع لم يكن بإرادة حرة، مثل التهديد، أو منع العامل من العمل، أو ربط صرف المستحقات بتقديم الاستقالة.

من أمثلة القرائن: رسائل تقول “وقع الاستقالة ليتم صرف حقوقك”، أو محادثات تهدد بالفصل التأديبي، أو توقيت الاستقالة بعد مطالبة العامل برواتبه، أو وجود مخالصة صيغت بطريقة عامة دون بيان ما تم سداده فعلاً.

ويجب الفصل بين الاستقالة القسرية والاستقالة النظامية. فإذا قدم العامل طلب استقالة واضحاً بإرادته، وتم قبوله، فقد يصعب لاحقاً تغيير التكييف دون دليل قوي. أما إذا كان هناك ضغط موثق، فيمكن بحث ما إذا كانت الواقعة أقرب إلى فصل أو إنهاء غير مشروع.

في هذه الحالات لا تركز فقط على كلمة “استقالة”، بل انظر إلى سياقها: ما الذي سبقها؟ من طلبها؟ ماذا ترتب عليها؟ وهل كانت شرطاً لصرف المستحقات؟

العلاقة بين الإثبات والتعويض

اثبات الفصل التعسفي لا يعني البدء مباشرة بحساب التعويض. الترتيب الصحيح هو: تحديد نوع الإنهاء، فحص مشروعيته، جمع الأدلة، ثم بحث الأثر المالي.

إذا ثبت أن الإنهاء غير مشروع، قد ينتقل الحديث إلى تعويض المادة 77 بحسب نوع العقد وما ورد فيه. ويمكن مراجعة مقال المادة 77 من نظام العمل السعودي لفهم جانب التعويض. أما مقال الإثبات فوظيفته أن يجيب: ما الدليل على أن الإنهاء غير مشروع؟

وهنا يقع خطأ شائع: أن يطالب العامل بمبلغ إجمالي دون بيان أساسه. الصحيح أن يفصل بين تعويض الإنهاء، ومكافأة نهاية الخدمة، وبدل الإشعار، ورصيد الإجازات، والأجور المتأخرة. هذا التفصيل يجعل المطالبة أوضح وأسهل للمراجعة.

مستندات شكوى فصل تعسفي قبل التسوية الودية

قبل تقديم الشكوى، يجب تجهيز ملف منظم لا مجرد سرد طويل. والتسوية الودية هي المرحلة الأولى في نظر دعاوى الخلافات العمالية، ويُعرض فيها النزاع لمحاولة الوصول إلى حل ودي أو الانتقال للمحكمة العمالية عند تعذر التسوية.

المستندات الأساسية تشمل: عقد العمل، خطاب الإنهاء، سبب الاستبعاد، كشف الأجر، سجل الحضور، المراسلات، الإنذارات أو محاضر التحقيق، المخالصة إن وجدت، وما يثبت عدم استلام الحقوق. ولا يلزم أن توجد كل هذه المستندات في كل ملف، لكن وجودها يساعد على فهم الواقعة.

عند صياغة الطلبات لا تكتب فقط: “أطالب بحقوقي”. الأفضل أن تحدد: أطالب بتعويض عن إنهاء غير مشروع، أو بدل إشعار، أو أجور متأخرة، أو رصيد إجازات، أو تصحيح سبب انتهاء العلاقة، بحسب ما تثبته المستندات. وإذا احتجت إلى شكل عملي للطلب بعد ترتيب الملف، يمكنك مراجعة مقال نموذج شكوى فصل تعسفي.

أخطاء تضعف اثبات الفصل التعسفي

بعض الأخطاء لا تُسقط الحق دائماً، لكنها تجعل اثبات الفصل التعسفي أصعب. أبرزها توقيع مخالصة عامة دون معرفة ما تم سداده، أو حذف الرسائل، أو عدم حفظ خطاب الإنهاء، أو الخلط بين الفصل وعدم التجديد، أو المطالبة بمبلغ واحد دون تفصيل.

الخطأأثرهالتصحيح
توقيع مخالصة دون مراجعةقد يضعف المطالبة لاحقاًافصل البنود وتحقق مما استلمته
حذف المحادثاتفقدان قرائن مهمةاحفظ نسخة واضحة من الرسائل
عدم طلب خطاب الإنهاءصعوبة إثبات السبباطلب توضيحاً مكتوباً إن أمكن
الخلط بين الفصل وعدم التجديداختيار مسار غير دقيقافحص نوع العقد وسبب الانتهاء
تجاهل سبب الاستبعادفقدان قرينة مؤثرةقارنه بالخطاب والوقائع
المطالبة بمبلغ إجماليصعوبة مراجعة الحقوققسّم المطالبات حسب نوع الحق

والأهم ألا يدخل العامل في التسوية أو الدعوى بملف غير مرتب. اجعل كل واقعة مرتبطة بدليل، وكل مطالبة مرتبطة بسببها.

متى تحتاج إلى مراجعة قانونية قبل الشكوى؟

تحتاج إلى مراجعة قانونية عندما لا تعرف هل أدلتك كافية، أو عندما تتداخل الواقعة بين فصل، واستقالة، ومخالصة، ومادة 80، وسبب استبعاد غير مطابق.

وتزداد الحاجة إلى المراجعة إذا لم يوجد خطاب فصل، أو كان العقد محدد المدة وباقياً منه مدة، أو كانت الشركة سجلت الاستبعاد كاستقالة، أو طُلب منك توقيع مخالصة، أو لديك مطالبات مالية متعددة. في هذه الحالات، لا يكون السؤال: هل أشتكي فقط؟ بل ما الذي يمكن إثباته؟ وما الطلبات المناسبة؟

اطلب مراجعة أدلة الفصل قبل تقديم الشكوى أو قبول التسوية. هذه ليست دعوة للتصعيد، بل خطوة لفهم قوة الملف وتحديد الطريق المناسب.

الأسئلة الشائعة حول اثبات الفصل التعسفي في السعودية

كيف أثبت الفصل التعسفي في السعودية؟

يُثبت الفصل التعسفي بجمع مستندات توضح وقوع الإنهاء وسببه وطريقته، مثل خطاب الإنهاء، عقد العمل، المراسلات، سبب الاستبعاد، وسجلات الأجر والحضور، ثم ترتيبها زمنياً قبل تقديم الشكوى.

ما أهم دليل على الفصل التعسفي؟

خطاب الإنهاء غالباً هو أهم دليل؛ لأنه يوضح تاريخ الفصل وسببه. وإذا لم يوجد، يمكن الاعتماد على قرائن أخرى مثل الرسائل، إيقاف العمل، توقف الراتب، أو سبب الاستبعاد.

متى تفيد رسائل واتساب في الإثبات؟

تفيد رسائل واتساب عندما توضح أن العامل مُنع من العمل، أو أُبلغ بإنهاء العلاقة، أو تعرض لضغط لتوقيع استقالة أو مخالصة. وتكون أقوى إذا دعمتها مستندات أخرى.

ما دور سبب الاستبعاد في التأمينات؟

سبب الاستبعاد قد يكشف تعارضاً بين ما تقوله المنشأة وما حدث فعلياً. فإذا سُجلت استقالة رغم وجود فصل، أو سجل سبب تأديبي دون مستندات، فقد يكون ذلك مهماً في ملف الإثبات.

كيف أتعامل مع فصل شفهي من العمل؟

اجمع القرائن فوراً: رسائل عدم الحضور، توقف الراتب، إغلاق البريد الوظيفي، طلب تسليم العهدة، وسبب الاستبعاد. ثم اطلب توضيحاً مكتوباً إن أمكن.

ما مستندات شكوى الفصل التعسفي؟

أهم المستندات: عقد العمل، خطاب الإنهاء، كشف الأجر، سجل الحضور، سبب الاستبعاد، المراسلات، الإنذارات أو التحقيقات، المخالصة إن وجدت، وما يثبت عدم استلام الحقوق.

متى تضعف مطالبة الفصل التعسفي؟

تضعف عندما تكون الأدلة غير مرتبة، أو لا يوجد سبب واضح للمطالبة، أو يخلط العامل بين الفصل وعدم التجديد، أو يوقع مخالصة دون مراجعة، أو يطالب بمبلغ إجمالي دون تفصيل.

اثبات الفصل التعسفي في السعودية: 6 أدلة قبل الشكوى يبدأ من ترتيب المستندات قبل المطالبة بالتعويض. فالقضية لا تقوم على وصف الفصل فقط، بل على خطاب الإنهاء، عقد العمل، المراسلات، سبب الاستبعاد، وسجلات الأجر والحضور.

كلما كان الملف مرتباً، أصبح من الأسهل تحديد هل نحن أمام فصل تعسفي، أو عدم تجديد، أو استقالة، أو إنهاء باتفاق، أو فصل تأديبي يحتاج إلى إثبات. وبعد ذلك يمكن بحث التعويض أو مكافأة نهاية الخدمة أو بدل الإشعار أو باقي الحقوق بحسب كل حالة.

قبل تقديم الشكوى أو توقيع المخالصة، راجع المستندات وحدد ما يمكن إثباته وما يحتاج إلى دعم إضافي. هذه الخطوة لا تضمن نتيجة معينة، لكنها تساعدك على الدخول إلى التسوية أو الدعوى بملف أوضح وطلبات أدق.

المصادر الرسمية:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتصل بنا